
أعلنت وزارة الوظيفة العمومية والعمل، ارتياحها لنجاح رقمنة الدفعات الأولى من مسابقة اكتتاب 3000 موظف في مختلف القطاعات الحكومية، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس التوجه نحو ترسيخ مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الوظيفة العمومية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن المرحلة الأولى مكنت من الاكتتاب الخارجي المباشر لـ120 مهندسا لفائدة عدد من القطاعات الوزارية، و230 أخصائيا لصالح وزارة الصحة، فيما شهدت المرحلة الثانية اكتتاب 997 موظفا لصالح الوزارة نفسها.
وأكدت الوزارة أن نجاح التجربة يأتي تجسيدا للتوجيهات الرئاسية، الرامية إلى اعتماد معايير الاستحقاق واحترام المساطر القانونية وتعزيز الشفافية والمساواة بين جميع المترشحين، تحت إشراف مباشر من الوزير الأول.
وأشار البيان إلى أن رقمنة مختلف مراحل المسابقات حظيت باهتمام كبير، لما توفره من ضمانات للنزاهة والشفافية، مع التأكيد على مواصلة استكمال رقمنة جميع الإجراءات المرتبطة بالتوظيف.
وبينت الوزارة أن هذا المسار بدأ بإصلاح الإطار القانوني المنظم للمسابقات، من خلال تعديل النظام المنظم للمسابقات الإدارية والامتحانات المهنية، وإطلاق منصة رقمية تتيح استقبال ملفات الترشح عن بعد، والتحقق الرقمي من هوية المترشحين، واعتماد التصحيح الإلكتروني، وتقليص آجال البت في التظلمات.
كما أشادت بالدور الذي اضطلعت به اللجنة الوطنية للمسابقات ولجنة معادلة الشهادات في تنظيم المسابقات وتسهيل إجراءات معادلة الشهادات الأجنبية، مؤكدة استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المختصة لضمان حسن تنفيذ سياسات الاكتتاب وتحديد شروط المشاركة في المسابقات.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن نجاح هذه التجربة يمثل خطوة مهمة نحو تحديث الإدارة وتعزيز الشفافية، داعية جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة دعم هذا المسار بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة.
