
قال السفير الجزائري في نواكشوط إن بلاده، بالتنسيق مع موريتانيا، تعمل على إعداد خطة لتزويد السوق الموريتانية بالمنتجات البترولية الجزائرية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي الكهرباء والطاقات المتجددة.
وأوضح، خلال افتتاح النسخة الثامنة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية في نواكشوط، أن النسخة السابقة من المعرض توجت بتوقيع نحو 40 اتفاقية بين فاعلين اقتصاديين من البلدين.
وأضاف أن الدورة الحالية تعرف مشاركة حوالي 350 مؤسسة جزائرية تنشط في قطاعات صناعية وخدمية متعددة، ما من شأنه توسيع مجالات التبادل الاقتصادي نحو قطاعات جديدة.
وأشار إلى أن خدمات الصحة والسياحة في الجزائر سجلت إقبالاً متزايداً من الموريتانيين، الأمر الذي دفع الخطوط الجوية الجزائرية إلى تعزيز رحلاتها بين البلدين لتشمل معظم أيام الأسبوع.
كما لفت إلى البنية الداعمة للتعاون الاقتصادي، مشيراً إلى دور شركة تصدير وبنك الاتحاد الجزائري الذي افتتح مؤخراً وكالتين في نواذيبو وواد الناقة.
وأكد أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 400 مليون دولار خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً أن الطريق البري الرابط بين تندوف والزويرات من شأنه إحداث تحول في قطاع النقل والخدمات اللوجستية وفتح آفاق أوسع للشراكة الاقتصادية.
وختم بالإشارة إلى أن الدورة الحادية عشرة لمجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، المرتقبة غداً، ستشكل محطة إضافية لتعزيز التعاون بين رجال الأعمال في البلدين.
