أوقفت الشرطة ضمن تحقيقاتها في الملف المعروف بـ"ملف مدوني الخارج" رجل الأعمال المعروف في مجال العقارات محمد يسلم ولد أغربط، إضافة لعدة أشخاص آخرين خلال الأيام الماضية.
وأكدت مصادر خاصة لوكالة الأخبار المستقلة أن الشرطة أوقفت ولد أغربط ضمن تتبعها لما تصفها بالأموال التي تلقاها مدونو الخارج عبر عمليات ابتزاز.
وارتفع عدد الموقوفين والمستجوبين في هذا الملف الذي بدأ منذ 10 أيام إلى نحو عشرين شخصا.
وكان الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، قد أكد خلال مؤتمر صحفي مساء الأربعاء الماضي أن السلطات الأمنية أوقفت حتى ستة أشخاص ضمن حملة أطلقتها لتفكيك ما وصفتها بشبكة للابتزاز المالي، منبها إلى أن العدد مرشح للارتفاع خلال الأيام القادمة، مع تقدم تحقيقات أجهزة الأمن.
وقال ولد مدو إن "شبكة الابتزاز" هذه تحولت من شبكة إلى صناعة لها آلياتها وأدواتها، تُستخدم في نشر وتوزيع "الأخبار الزائفة الكاذبة"، وهتك الأعراض الفردية للأشخاص، مردفا أن دوافع ذلك أغراض مادية وكيدية، تشمل شراء الصمت وتهديد السمت في بعض الحالات، وإشاعة البذاءة والإساءة في الفضاء العام.
